المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2018

فن الأحباط...محاربة التميز

من العجيب جداً أن يوجد بيننا أُناسٌ همهم و هدفهم في الحياة هو أحباط الأخرين عن طريق محاربة تميزهم بسبب أنهم حققوا مالم يستطيعوا هم أن يحققوه. هذا المرض الأجتماعي الخطير له علامات و ظواهر لا يستطيع أصحابها أن يخفوه مهما بذلوا من جهود. هؤلاء المرضى لا يعرفوا أن الله سبحانه و تعالى كما يُقسّم الأموال و الأولاد على الخلق فأنه كذلك يُقسّم العقول و العلوم على الناس بحكمةٍ لا يعلمها الا هو سبحانه و تعالى. أن عدم تشجيع العقول و النوابغ في المجتمع هو ظاهرة مرضية نابع من الفشل التربوي الذى يعاني منه بعض أفراد المجتمع. فأذا كان هذا المريض يتبوأ مكانةً أجتماعيةً مرموقة أو ممن له يد في صنع القرار، فمما لا شك فيه و لا ريب أن  الطامةُ ستكون أكبر مما يتوقعها الأخرون و أثارها ستبلغ مدىً بعيداً في مستقبل هذا المجتمع البشري. هناك العديد من الأفراد و المشاريع العلمية المرموقة التى " هاجرت " مجتمعاتها المحلية ليس بسبب ضعف الإمكانيات أو قصورٌ في الرؤية و لكن بسبب هذا المرض الفتاك. تجد في كل مجلس أو عبر منصات التواصل الإجتماعي أشباه البشر ممن يحملون منهجية تحطيم أنجازات الأخرين و التقليل من الجه...

الله يُعّلمُنا أدب الحوار

مما لا شك فيه و لاريب أن للحوار أداب و وسائل بل و قواعد أساسية حتى يكونُ الحوار هادفاً و بنّاءً يجبُ تَعلّمهُ و ممارساته حتى يكونُ حِواراً يُعودُ بالخيرِ الكثيرِ على أصحابه و متى ما فُقِد أي شئٌ من أركانه المطلوبة أصبح جِدالاً و مِراءً لا يجلبُ لصاحبه إلا الهلاك و سوء السمعةِ بين الناس. و الجدال نوعان " محمودٌ " و " مذموم "... فأما " المحمودُ " فهو الذي يكون لتبيين الحق وإظهاره، ودحض الباطل وإسقاطه، وهو الذي أمرت به الأدلة الشرعية ، وفعله العلماء قديماً وحديثاً. و أما " المذموم " ف هو الذي يقصد به الغلبة والأنتصارُ للنفس ونحو ذلك وهو الذي تحمل عليه الأدلة الشرعية الناهية عن الجدال. أما " المراء "  فهو الذي يصّرُ على رأيه من غير دليل ولا يقبل من الأدلة إلا ما يوافق رأيه، ولذا فإنه يتكلف في رد الأدلة وتأويلها وصرفها عن دلالاتها ونحو ذلك مما يدل على أنه لا يريد الحق ، وإنما يقصد الانتصار لنفسه وتحقير غيره. في هذه المقالة سأتكلم على رُكنٍ مهمٍ جداً في هذا الموضوع وهو أذا كان هناك إختلافٌ واضحٌ من البداية و أن هناك أراءٌ متباعدة...

DARK SIDE and HMUAN AGONY

Everyone of us has two sides of his/her personality, a side that we work hard to show it to others and another that we would do our best to keep hidden-away from others to see. Usually, people refer to it as " the dark side ". We do our best to prove that we are one bright-sided characters. This is a very normal human conduct inside each one of us, no matter what we do, we always has this human composition coded in our nature. However, situations, events, trauma, and adverse circumstances would ALWAYS bring this dark side of ours into existence. People with superficial facade would be easily exposed to the outside world from smallest situations. This is the main reason we have wars, conflicts, social and even political unrest. The ONLY way were we can " coexists " is by developing tolerance to foreign entities that we come across. Entities such as cultures, people, ideologies, or even religions. To develop this tolerance we would need definitely " applie...