في الغرفة فيل و أحياناً فِيلَةَ....!!!
في حياتنا اليومية و في مجتمعاتنا نعرفُ أحداثً و وقائع تُحدثُ قضايا إجتماعية نتجاهلُها أو لا نود الحديث عنها لأسبابٍ قوية و مقنعة. تجدُ أحدُنا لا يود أن يتعامل معاها أو يواجهها لأنها ربما قد تكون أكبر من إمكانياته أو قدرته الذهنية أو لأن الثمن أو التضحيات المطلوب دفعها خارج مجال النقاش. هذه القضية أو القضايا قد تكون فيلً واضح الرؤيا قريبٌ جداً منّا نكاد أن نلامس خرطومه الطويل بأيدينا، و لكننا نُقنع أنفسنا و من حولنا أنه غير موجود و أنما هي تخيلاتٌ في أذهاننا. من الطبيعي جداً أن لا تكون عندك كل الأمكانيات لمناقشة أو حل كل القضايا التي تواجهها لأن بعضها قد يحتاج أمّا لأصحاب سلطة ،أو مكانة أجتماعية ، أو دينية لكن المشكلة أنك تُحَوِل بعض القضايا التي بأمكانك أن تَحْلَ عُقدها و تَفكك خيوطها الى فيلٍ أو فيلةٍ في حياتك لأنك أخترت الطريق الأسهل و هو تجاهل الموضوع برمته. مثل هؤلاء الأشخاص تجد عنده فيلٌ في كل غرفةٍ من غُرفِ منزله و في كل درج من أدراج مكتبته و المسكين يعتقد أن هذا الفيل سيغادر حياته و مجتمعه من نفسه. قد لا تحتاج الى حَلٍ شاقٍ لمواجهة هذا الفيل فربما في بعض الأح...