في الغرفة فيل و أحياناً فِيلَةَ....!!!
في حياتنا اليومية و في مجتمعاتنا نعرفُ أحداثً و وقائع تُحدثُ قضايا إجتماعية نتجاهلُها أو لا نود الحديث عنها لأسبابٍ قوية و مقنعة. تجدُ أحدُنا لا يود أن يتعامل معاها أو يواجهها لأنها ربما قد تكون أكبر من إمكانياته أو قدرته الذهنية أو لأن الثمن أو التضحيات المطلوب دفعها خارج مجال النقاش.
هذه القضية أو القضايا قد تكون فيلً واضح الرؤيا قريبٌ جداً منّا نكاد أن نلامس خرطومه الطويل بأيدينا، و لكننا نُقنع أنفسنا و من حولنا أنه غير موجود و أنما هي تخيلاتٌ في أذهاننا. من الطبيعي جداً أن لا تكون عندك كل الأمكانيات لمناقشة أو حل كل القضايا التي تواجهها لأن بعضها قد يحتاج أمّا لأصحاب سلطة ،أو مكانة أجتماعية ، أو دينية لكن المشكلة أنك تُحَوِل بعض القضايا التي بأمكانك أن تَحْلَ عُقدها و تَفكك خيوطها الى فيلٍ أو فيلةٍ في حياتك لأنك أخترت الطريق الأسهل و هو تجاهل الموضوع برمته. مثل هؤلاء الأشخاص تجد عنده فيلٌ في كل غرفةٍ من غُرفِ منزله و في كل درج من أدراج مكتبته و المسكين يعتقد أن هذا الفيل سيغادر حياته و مجتمعه من نفسه. قد لا تحتاج الى حَلٍ شاقٍ لمواجهة هذا الفيل فربما في بعض الأحيان لا تحتاج الا لفأرٍ صغيرٍ يخرج لك هذا المخلوق الهائل من حياتك. البعض يعتقد أن الفيل يخاف من الفأر و هذه إسطورةٌ لا حقيقةَ لها. فالفيل قداماه شديدة الحساسية فهو يتأكد موضع قدمه أولاً قبل أن يُحركها فأذا رأى شيئاً صغيراً يتحرك في موضع قدمه فأنه يصاب بالأنزعاج و ليس الخوف و لا يستطيعُ أن يكمل المسير.
كل شئٍ في الحياه مهما كان حجمه و ضخامته الا أن الله سبحانه و تعالى جعل له نقاط ضعفٍ الهدف منها هو إستغلالها و الأستفادة منها من قِبلِ الأخرين. يجب على الأنسان أن يكون عنده الشجاعة و المقدرة على مواجهةِ أصعب المواقفِ و أحلك الظروف و لا ينحني الى العاصفة التى قد تطول في حياته و التى قد تهدمُ الكثير مما بناه أو مما أكتسبه في حياته. عندما تقرر أن تواجه مشكلةً ما فقد حَللتَ معظم المشكلة و لا يبقى منها الا الشئ اليسير. و لكن يجب أن تفهم أنك مخلوقٌ لا تملك الخوارق من العادات الا في الأفلام و لكن يجب أن تفهم أيضاً أن هناك عقبات ستوضع لك في الحياة الهدف منها شئٌ واحد و هو إخراج المعدن الأصيل الذي بداخلك. ذلك المعدن الذي لا يخرج الا في وقت الأزمات و الطوارئ. تلك الأوقات التي ستعلمك الصبر و التى ستُريكَ حقيقة من حولك و ستعلم حينها أنك بحاجةٍ الى من هو أقوى و أكبر منك عندها فقط ستخرج بكنوز ثمينة ماكانت لتعطي نفسها لك الا بعد أن تكون قد دفعت ضريبة طلبها.
أن الأنسان واجبٌ عليه أن يكون له دورٌ في مجتمعه مهما كان صغيراً و يجب أن يكون له الدور الرئيسي و القيادي في حياته و يكون له دورٌ صغيرٌ و ثانويٌ أذا كبروا أولاده و لكن يجب أن يكون له دورٌ في جميع الأوقات. و أن تكون كل أدواره إيجابية تشعُ عِلماً و حكمة و أن لا يقلب حياته الى حديقةِ حيوانات لتعيش فيه الفيلةُ و القوارض و السحالي تعيث في حياته الفساد. فأذا حدث أن كل فردٍ يتعامل في كل ما يدور حوله بهذه الأيجابية و عدم التجاهل ، لن يصبح هناك مكان للفيلة في حياتنا أو مجتمعاتنا.
أبو بسام عمر الجبلي
الظهران - المنطقة الشرقية
omar.ghamdi@gmail.com
هذه القضية أو القضايا قد تكون فيلً واضح الرؤيا قريبٌ جداً منّا نكاد أن نلامس خرطومه الطويل بأيدينا، و لكننا نُقنع أنفسنا و من حولنا أنه غير موجود و أنما هي تخيلاتٌ في أذهاننا. من الطبيعي جداً أن لا تكون عندك كل الأمكانيات لمناقشة أو حل كل القضايا التي تواجهها لأن بعضها قد يحتاج أمّا لأصحاب سلطة ،أو مكانة أجتماعية ، أو دينية لكن المشكلة أنك تُحَوِل بعض القضايا التي بأمكانك أن تَحْلَ عُقدها و تَفكك خيوطها الى فيلٍ أو فيلةٍ في حياتك لأنك أخترت الطريق الأسهل و هو تجاهل الموضوع برمته. مثل هؤلاء الأشخاص تجد عنده فيلٌ في كل غرفةٍ من غُرفِ منزله و في كل درج من أدراج مكتبته و المسكين يعتقد أن هذا الفيل سيغادر حياته و مجتمعه من نفسه. قد لا تحتاج الى حَلٍ شاقٍ لمواجهة هذا الفيل فربما في بعض الأحيان لا تحتاج الا لفأرٍ صغيرٍ يخرج لك هذا المخلوق الهائل من حياتك. البعض يعتقد أن الفيل يخاف من الفأر و هذه إسطورةٌ لا حقيقةَ لها. فالفيل قداماه شديدة الحساسية فهو يتأكد موضع قدمه أولاً قبل أن يُحركها فأذا رأى شيئاً صغيراً يتحرك في موضع قدمه فأنه يصاب بالأنزعاج و ليس الخوف و لا يستطيعُ أن يكمل المسير.
كل شئٍ في الحياه مهما كان حجمه و ضخامته الا أن الله سبحانه و تعالى جعل له نقاط ضعفٍ الهدف منها هو إستغلالها و الأستفادة منها من قِبلِ الأخرين. يجب على الأنسان أن يكون عنده الشجاعة و المقدرة على مواجهةِ أصعب المواقفِ و أحلك الظروف و لا ينحني الى العاصفة التى قد تطول في حياته و التى قد تهدمُ الكثير مما بناه أو مما أكتسبه في حياته. عندما تقرر أن تواجه مشكلةً ما فقد حَللتَ معظم المشكلة و لا يبقى منها الا الشئ اليسير. و لكن يجب أن تفهم أنك مخلوقٌ لا تملك الخوارق من العادات الا في الأفلام و لكن يجب أن تفهم أيضاً أن هناك عقبات ستوضع لك في الحياة الهدف منها شئٌ واحد و هو إخراج المعدن الأصيل الذي بداخلك. ذلك المعدن الذي لا يخرج الا في وقت الأزمات و الطوارئ. تلك الأوقات التي ستعلمك الصبر و التى ستُريكَ حقيقة من حولك و ستعلم حينها أنك بحاجةٍ الى من هو أقوى و أكبر منك عندها فقط ستخرج بكنوز ثمينة ماكانت لتعطي نفسها لك الا بعد أن تكون قد دفعت ضريبة طلبها.
أن الأنسان واجبٌ عليه أن يكون له دورٌ في مجتمعه مهما كان صغيراً و يجب أن يكون له الدور الرئيسي و القيادي في حياته و يكون له دورٌ صغيرٌ و ثانويٌ أذا كبروا أولاده و لكن يجب أن يكون له دورٌ في جميع الأوقات. و أن تكون كل أدواره إيجابية تشعُ عِلماً و حكمة و أن لا يقلب حياته الى حديقةِ حيوانات لتعيش فيه الفيلةُ و القوارض و السحالي تعيث في حياته الفساد. فأذا حدث أن كل فردٍ يتعامل في كل ما يدور حوله بهذه الأيجابية و عدم التجاهل ، لن يصبح هناك مكان للفيلة في حياتنا أو مجتمعاتنا.
أبو بسام عمر الجبلي
الظهران - المنطقة الشرقية
omar.ghamdi@gmail.com
تعليقات
إرسال تعليق