من أنت ؟ و ماذا تريد؟
مما لا شك فيه أن المتبادر الى الذهن أن هذان السؤالان سهلا الأجابة و بكلمات قليلة لأي شخص أن يقوم بهما للوهلةِ الأولى، الا أنه في الحقيقة أن هذان السؤالان تتغير أجابتهما في كل لحظة و كل ثانية من عمر أي أنسان بل أحيانًا تقول لنفسك ظننت أني أعرف نفسي جيداً !؟!؟ السبب الرئيسي في هذه المعضلة أن الأنسان عبارة عن كتلة من المشاعر و الأحاسيس التي تتغير دائماً بفعل الأحداث و التجارب و الأشخاص. من المهم جداً أن يتقبل الأنسان هذه الحقيقة كواقع و أن يكون دائماً في حالة نفسية تتقبل هذه المتغيرات و لكن يبقى السؤال الأهم في هذا الموضوع، تتغير الى ماذا ؟
مما لاشك فيه و لا ريب أن كل واحدٍ منّا يريد أن يتغير الى الأفضل أو يرتقى على مختلف الأصعدة سواءً على المستوى الشخصي، النفسي، الأجتماعي أو حتى المهني و لكن الحياة ليست بهذه السهولة. هناك قوى أضخم منك تدور حواليك و بعضها ثابت و أخرى متغير و أنت مخلوق متغير فلا تتوقع أن تكون جامداً لا تلين و لا تتأثر. في علم النفس البشرية هناك ماتكون أشبه بالحقيقة العلمية أن الأنسان يتغير فيه كل شئ كل أربع الى ست سنوات حتى قائمة طعامه المفضل، فهل تتوقع أن تلتقي بصديقك القديم وقد يكون من أعز الناس اليك و قد غاب عنك سنين طويلة هو نفس الشخص الذي قد عاد لك بكل قيمه، تقاليده، أفكارة، و شخصيته القديمة؟
أنتظر.... و لا تستعجل !!!
قد تُصدم به كشخصٍ أخر مختلف تماما عما كنت تعرفه ،بل كأنك لم تقابله يوماً !!!
لنضع الحقائق التالية لترسيخ ماقرأته و ما فهمته:
- تعتقد أنك تعرف كل شئ و لكنك لا تعرف ماذا سيحدث لك في الدقيقة التالية !!!
- تعتقد أنك تعرف ردة فعلك في مواقف معينة و لكن تُصدم عندما ترى من نفسك غير ذلك !!!
- تمرر الأحكام على الناس، الأحداث، و المواقف لكنك في الجانب الخطأ معظم الوقت !!!
- تعتقد أنك تفهم كلما تقرأه حتى و أنت تقرأ كلماتي هذه و لكنك لا تحاول أن تغوص بين هذه السطور !!!
- تدعو الى المثالية و أنت بعيداً عنها معظم الوقت.
نصيحتي لك...تقبل نفسك كلها بأخطائها و عيوبها و لا تُشغل نفسك بالأخرين. هناك الكثير جداً من الأمور التى تحتاج الى أصلاحات و تحسينات في حياتك. عندما ترضى بعقلك و علمك و مكتساباتك و لا يوجد عندك مجال الى التحسينات فآنت:
أنسانٌ ميت !!!!
ما أود أن أقوله لك في هذه الخربشة أنها مثلك تستطيع أن تشكلها كيفما شئت و أن تفهمها كيفما شئت. بعبارةٍ أخرى:
لقد أضعت وقتاً ثميناً بقرأة مقالتي هذه.......
أبو بسام عمر الجبلي
الظهران - المنطقة الشرقية
omar.ghamdi@gmail.com
مما لاشك فيه و لا ريب أن كل واحدٍ منّا يريد أن يتغير الى الأفضل أو يرتقى على مختلف الأصعدة سواءً على المستوى الشخصي، النفسي، الأجتماعي أو حتى المهني و لكن الحياة ليست بهذه السهولة. هناك قوى أضخم منك تدور حواليك و بعضها ثابت و أخرى متغير و أنت مخلوق متغير فلا تتوقع أن تكون جامداً لا تلين و لا تتأثر. في علم النفس البشرية هناك ماتكون أشبه بالحقيقة العلمية أن الأنسان يتغير فيه كل شئ كل أربع الى ست سنوات حتى قائمة طعامه المفضل، فهل تتوقع أن تلتقي بصديقك القديم وقد يكون من أعز الناس اليك و قد غاب عنك سنين طويلة هو نفس الشخص الذي قد عاد لك بكل قيمه، تقاليده، أفكارة، و شخصيته القديمة؟
أنتظر.... و لا تستعجل !!!
قد تُصدم به كشخصٍ أخر مختلف تماما عما كنت تعرفه ،بل كأنك لم تقابله يوماً !!!
لنضع الحقائق التالية لترسيخ ماقرأته و ما فهمته:
- تعتقد أنك تعرف كل شئ و لكنك لا تعرف ماذا سيحدث لك في الدقيقة التالية !!!
- تعتقد أنك تعرف ردة فعلك في مواقف معينة و لكن تُصدم عندما ترى من نفسك غير ذلك !!!
- تمرر الأحكام على الناس، الأحداث، و المواقف لكنك في الجانب الخطأ معظم الوقت !!!
- تعتقد أنك تفهم كلما تقرأه حتى و أنت تقرأ كلماتي هذه و لكنك لا تحاول أن تغوص بين هذه السطور !!!
- تدعو الى المثالية و أنت بعيداً عنها معظم الوقت.
نصيحتي لك...تقبل نفسك كلها بأخطائها و عيوبها و لا تُشغل نفسك بالأخرين. هناك الكثير جداً من الأمور التى تحتاج الى أصلاحات و تحسينات في حياتك. عندما ترضى بعقلك و علمك و مكتساباتك و لا يوجد عندك مجال الى التحسينات فآنت:
أنسانٌ ميت !!!!
ما أود أن أقوله لك في هذه الخربشة أنها مثلك تستطيع أن تشكلها كيفما شئت و أن تفهمها كيفما شئت. بعبارةٍ أخرى:
لقد أضعت وقتاً ثميناً بقرأة مقالتي هذه.......
أبو بسام عمر الجبلي
الظهران - المنطقة الشرقية
omar.ghamdi@gmail.com
المدونة ضرورة لمن لديه هِمّة في الكتابة نثراً او شعراً ..
ردحذفوقد يمر عليها الكثير من القرآء يفيد ويستفيد..
وقد استمتعت بدقائق من وقتي في قراء المقال.. وأكثر منها بالتمعن فيه..
مقال يمثل باكورة نتاج فكر متزن في هذه المدونة.. وجميل بجمال خُلق صاحبه.
أطراء لا أستحقه
ردحذفجزاك الله خير على مرورك