هل أنتظر حتى يصلح المجتمع...؟
أنا غير راضيٍ عن المجتمع الذي أُعيش فيه و أُريدُ أن يُصلحَ المجتمعُ أخطائه في أقصرِ وقتٍ ممكن، و لكن ماذا عساي أن أفعل حتى يحدث هذا ؟
لماذا أصلاً يُهمك أن يصلح المجتمع ؟ و هل أنت صالحٌ في نفسك حتى يُهمك المجتمع؟
بهذا المنطق و حتى ينتظرُ كل واحداً منّا صلاح نفسه فأذا كَمُل و لم يلتفت الى مجتمعه فسيضيع الأفراد و المجتمعات في فوضى عارمة لأن كل واحدٍ منّا مشغولٌ بنفسه و هذا ينافي المنطق أصلاً. و لكن و أنت مشغولٌ بأصلاح نفسك، و الذي قد يستغرق عُمركَ كله، تلفت لمجتمعك و من حولك في عملية أصلاح شاملة. فمهما كان حجمك الأجتماعي و الثقافي الا و لك دورٌ مهما كان صغيراً وهناك أُناسٌ ممن يستمعون لك سواء عرفت هذا الشئ أو لم تعرفه. و هذا ليس مهم و لكن المهم أنك أنسان تُؤثر و تتأثر سواء من أنسانٍ قريبٍ أو بعيد و الأنانية أنواع و أشكال كُلها قبيحة، فأذا أستطعت أنت تضيف أيجايبة في حياة أحدٍ من الناس، فما المانعُ أذاً؟
لماذا هذا الموضوع مهم؟
لأن هناك عواقبُ كبيرةٌ على نفسك و على مجتمعك الذي تعيش في وسطه. لا تعتقد في يومٍ من الأيام أنك ستظل تعيش في النعيم الذي أنت فيه، و لا تعتقد أن الدنيا قد لا تنقلب رأساً على عقب في يومٍ من الأيام. قبل أقل من مائةِ عام وفي بلادي بالتحديد، و مائةُ عام في عمر الأمم كأنها البارحة فقط، كانت هناك حروبٌ بين القبائل على كل شئ .كان مجتمعى غابةٌ يأكلُ فيها القوي الضعيف. كانوا يخرجون الى الصلاةِ في المساجدِ و البنادق على أكتافهم. كانت العاصمة الرياض صغيرةٌ جداً و محاطة بالأسوار و تُقفلُ بواباتها بعد المغرب و لا تُفتح لأحدٍ كائناً من كان. بعض العوائل تبيع أولادها لأنها لا تستطيع أن توفر لهم الطعام و اللباس حتى الناس في مكة يفترشون الأرصفة حتى تفتح "التكية المصرية" من أجل كوبٍ من الحساء و كسرة رغيف و لكن بعد عصر النفط تغير كلُ شئ و نسينا ماضينا القريب و كأن شيئاً لم يكن من هذا البؤس و الخوف و الجوع، بل وعندنا ثقة أن هذه الأيام لن تعود !!!
نسأل الله العافية.....
تذكر.....أنت غير مسئول عن النتائج....هذه حقيقة يجب أن تحفرها في ذهنك.
من مشاهدِ يومِ القيامة أن يأتي النبي و معه الرهط و النبي يأتي معه الرجل و الرجلان و النبيٌ يأتي """ليس معه أحد"""
هل أخفق في مهمته...؟؟؟
لا...لم يُخفق في مهمته...و لكن لم يطلب الله سبحانه و تعالى منه أن يكون مسئولاً عن النتائج.
"أنك لا تهدي من أحببت"....
و هذه قائمةٌ سريعة قد تحتاجها و أنت في هذه المهمة:
- العلمُ و البيان أساس كل نجاح...
- لا تغضب أن لم يوافقك أحد...و لا تغضب أن لم يُسمعْ لك...
- لا تحاول أبداً أن تنتصر لشخصك أذا أردت النجاح و ذكر نفسك بهذا الإمر...
-عندما لا يقبل الناس منك فالسبب دائماً منك ففتش نفسك و تعلم من أخطائك...
- الناس عقولٌ و شخصياتٌ مختلفة بشكلٍ عجيب فلتكن قارئاً جيداً لمن حولك....
- دائماً تقبل الحق من الأخرين و تقبل فكرة أنك قد تكون على خطأ...
فقط تذكر أن المجتمع كالسفينة في وسط موجٍ هائج إذا غرقت فنسبةُ نجاتك ضعيفةٌ جداً.
أبو بسام عمر الجبلي
الظهران - المنطقة الشرقية
omar.ghamdi@gmail.com
لماذا أصلاً يُهمك أن يصلح المجتمع ؟ و هل أنت صالحٌ في نفسك حتى يُهمك المجتمع؟
بهذا المنطق و حتى ينتظرُ كل واحداً منّا صلاح نفسه فأذا كَمُل و لم يلتفت الى مجتمعه فسيضيع الأفراد و المجتمعات في فوضى عارمة لأن كل واحدٍ منّا مشغولٌ بنفسه و هذا ينافي المنطق أصلاً. و لكن و أنت مشغولٌ بأصلاح نفسك، و الذي قد يستغرق عُمركَ كله، تلفت لمجتمعك و من حولك في عملية أصلاح شاملة. فمهما كان حجمك الأجتماعي و الثقافي الا و لك دورٌ مهما كان صغيراً وهناك أُناسٌ ممن يستمعون لك سواء عرفت هذا الشئ أو لم تعرفه. و هذا ليس مهم و لكن المهم أنك أنسان تُؤثر و تتأثر سواء من أنسانٍ قريبٍ أو بعيد و الأنانية أنواع و أشكال كُلها قبيحة، فأذا أستطعت أنت تضيف أيجايبة في حياة أحدٍ من الناس، فما المانعُ أذاً؟
لماذا هذا الموضوع مهم؟
لأن هناك عواقبُ كبيرةٌ على نفسك و على مجتمعك الذي تعيش في وسطه. لا تعتقد في يومٍ من الأيام أنك ستظل تعيش في النعيم الذي أنت فيه، و لا تعتقد أن الدنيا قد لا تنقلب رأساً على عقب في يومٍ من الأيام. قبل أقل من مائةِ عام وفي بلادي بالتحديد، و مائةُ عام في عمر الأمم كأنها البارحة فقط، كانت هناك حروبٌ بين القبائل على كل شئ .كان مجتمعى غابةٌ يأكلُ فيها القوي الضعيف. كانوا يخرجون الى الصلاةِ في المساجدِ و البنادق على أكتافهم. كانت العاصمة الرياض صغيرةٌ جداً و محاطة بالأسوار و تُقفلُ بواباتها بعد المغرب و لا تُفتح لأحدٍ كائناً من كان. بعض العوائل تبيع أولادها لأنها لا تستطيع أن توفر لهم الطعام و اللباس حتى الناس في مكة يفترشون الأرصفة حتى تفتح "التكية المصرية" من أجل كوبٍ من الحساء و كسرة رغيف و لكن بعد عصر النفط تغير كلُ شئ و نسينا ماضينا القريب و كأن شيئاً لم يكن من هذا البؤس و الخوف و الجوع، بل وعندنا ثقة أن هذه الأيام لن تعود !!!
نسأل الله العافية.....
تذكر.....أنت غير مسئول عن النتائج....هذه حقيقة يجب أن تحفرها في ذهنك.
من مشاهدِ يومِ القيامة أن يأتي النبي و معه الرهط و النبي يأتي معه الرجل و الرجلان و النبيٌ يأتي """ليس معه أحد"""
هل أخفق في مهمته...؟؟؟
لا...لم يُخفق في مهمته...و لكن لم يطلب الله سبحانه و تعالى منه أن يكون مسئولاً عن النتائج.
"أنك لا تهدي من أحببت"....
و هذه قائمةٌ سريعة قد تحتاجها و أنت في هذه المهمة:
- العلمُ و البيان أساس كل نجاح...
- لا تغضب أن لم يوافقك أحد...و لا تغضب أن لم يُسمعْ لك...
- لا تحاول أبداً أن تنتصر لشخصك أذا أردت النجاح و ذكر نفسك بهذا الإمر...
-عندما لا يقبل الناس منك فالسبب دائماً منك ففتش نفسك و تعلم من أخطائك...
- الناس عقولٌ و شخصياتٌ مختلفة بشكلٍ عجيب فلتكن قارئاً جيداً لمن حولك....
- دائماً تقبل الحق من الأخرين و تقبل فكرة أنك قد تكون على خطأ...
فقط تذكر أن المجتمع كالسفينة في وسط موجٍ هائج إذا غرقت فنسبةُ نجاتك ضعيفةٌ جداً.
أبو بسام عمر الجبلي
الظهران - المنطقة الشرقية
omar.ghamdi@gmail.com
تعليقات
إرسال تعليق