المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2018

دعوه لبدايةٍ جديدة

تمر بنا الأيام و السنون كالسراب الخاطف و نحاول في مراحل معينة من الحياة أن تكون لنا بدايات جديدة إما على المستوى الشخصي أو على المستوى الإجتماعي. و إتخاذ القرار ببدأ " بدايةٍ جديدة " بغض النظر عن الأسباب أو المواقف يعود إما لعدم رضى الشخص بالحالة الأنية التى يمر بها أو بسبب إدراكه لمجموعة حقائق و وقائع فرضت نفسها على هذا الشخص لإتخاذ مثل هذا القرار. من الطبيعي جداً و بغض النظر عن الديانة، النفس البشرية تميل الى التدين كلما تقدم بها العمر و مما لا شك فيه أن لكل قاعده شواذ و لكن هذا حكمٌ عام على غالب البشر. من العجيب جداً أن الدين الإسلامي هو الدين الوحيد الذي يخصص إما أزمنة أو أماكن معينة تشجع على مثل هذا القرار. فالله سبحانه و تعالى يعلم خفايا النفس البشرية التى خلقها بأنها تحتاج الى مراجعة داخلية و بداية جديدة بين فترةٍ و أخرى لعلها تأخذ قرارات أفضل وخاصةً فيما لها علاقة بمصيرها. فمثلاً " رمضان " كزمان أو " الحج و العمرة " كزمان و مكان فُرص تُشجع الشخص أن يُراجع حساباته و أن يُعيد النظر في الماضى و الحاضر و حتى المستقبل. و الله سبحانه و تعالى لا يحدد أ...

جاهلٌ يجِلدُ مجتمعه !!!

التذمر و التسخط من المجتمع الذي تعيش فيه هو جزءٌ منك و أنت جزءٌ منه فأن كرهته فأنك لا تكرهُ إلا نفسك و أن جلدته فأنك لا تجلد إلا نفسك. و لو ذهبت الى مجتمعٍ أخر غير مجتمعك و عشت فيه مائة عام و تعلمت فيه لغته، عاداته، تقاليده و حتى لباسه فأنك في النهاية جسمٌ غريب لم و لن يقبله مهما فعلت. هل رأيت أسيوياً يتشدق بلكنةٍ أمريكيه يقول لك:  "I am a proud American!!!" ماهو شعورك و نظراتك عندما تسمع هذا الكلام منه...؟؟؟ أنها في أحسن الأحوال " السخرية الداخلية " كذلك أنت لو فعلت ما يفعله فستجد السخرية ذاتها و عدم القبول لك و للعديد من الأجيال من صلبك. جلد المجتمع الذي تعيش فيه هو عبارة عن حالة من " الأحساس بالنقص و الدونيه " و أنت تظن بأن السبب أنها المقارنة مع مجتمعات أرقى، زعموا ، كالمجتمعات الغربية. الحقيقة أن السبب هو أنك " مهزوم نفسياً " و لا تعرف حقيقة مجتمعك بحسناته و سيئاته و لا تعرف حقيقة المجتمعات الأخرى التي في جوهرها مسخٌ كامل لجميع أشكال الإنسانية. وجود أمثالك في هذا الزمان قديمٌ و قديمٌ جداً و لكن الفرق أنك تستخدم منصات التوا...

HYPOCRISY SOCIAL EPIDEMIC

It is absolutely normal that we find hypocrisy as part of human behavior in any society, although it is so repulsive as a merit that can be adopted by any individual or assembly. It should be also noted that it has a proportionate existence in our lives because of so many variables and situations that we do encounter on regular bases. In another word, NOBODY is immuned all the time from this human disorder . However, when hypocrisy becomes a culture, then we do have a very serious problem because its core existence is tightly integrated to that culture which identify it as an accepted human behavior. This culture will label this moral element as popular and stale to its core practices. When a society preaches about human rights, equality, freedom, and equal share of success and life opportunities; nevertheless, in reality it negates all of its rhetoric and literature by events and incidents that blatantly extinguish all of these proclaimed values especially in their media outlets. ...

عندما ينكشفُ القِناع

يظن الأنسان أنه في كل الأحيان ,أن لم يكن في معظمها ,واضح المبادئ و الفكر و الشخصية و أنه يفهمُ جيداً ماذا يريد و أين هي أتجاهاته و كيف تكون مواقفه على كل الأحوال، إلا أن الحقيقة أن هذا ظنٌ محض و سيتفاجأُ من ردة فعله إتجاه أحداث أو مواقف معينه والتي ستكونُ صادمةٌ له أولاً ولمن حوله. هناك مواقف و قضايا يتعرض لها الأنسان في مراحل عُمُره لها هدفٌ واحد فقط و هو كشف الأقنعه و رفع الأستار عن الناس و إخراجُ ما في أنفسهم من عيوب و رزايا لم تكن تظهر لولا هذه المواقف الفاضحة التي أخرجت حقائق مكنونات النفس البشرية. مما لا شك فيه و لاريب أن لكل واحدٍ منّا جانبٌ مظلم لا يود أحدٌ أن يطلع عليه. هذه المواقف ستخرج و بطريقة مضمونة جداً هذا الجانب المظلم من كل إنسان. إلا أن هناك شريحةٌ من الناس مثلنا لها جانبٌ مظلم لا يخرج الله سبحانه و تعالى ذلك الجانب المظلم من شخصياتهم لأنهم يحبون الستر على أنفسهم و على غيرهم و لا يتشمتون أو يتندرون بأحدٍ من الناس. هذه الشريحة مشغولةٌ بعيوبها و معترفةٌ أصلاً بسوء حالها مهما زكاها أو مدحها الأخرون فهي تعرفُ على الحقيقة أنه لولا ستر الله عليها لما جالسها أو خالطها أ...