لو كنت كتاباً فما سيكون عنوانه
لا ندخل في المضمون أو الحواشي أو التعليقات أو الشروح…أريدك أن تتخيل أنك كتاب في مكتبة بها المليارات من الكتب و انت موضوع بينهم على الرفوف.ليس الهدف أن تُقتنى من قِبل الأخرين أو أن تكون من أغلى الكتب,بل الهدف معرفة لو أُنتقيت و من العنوان فقط ماذا سيتبين للأخرين عمن تكون؟ هذا الموضوع في غاية الأهمية,هو ليس فلسفياً أو هرطقة أو أضغاث أحلام بل هو من أهم المواضيع الجديرة بالتغطية.إذا وصلت لهذا السطر و أنت تفكر في عنوان لك و هل سيتكون من كلمة أو كلمات أو غلاف واحد أو كِلَ الغلافين,فأنت لم تفهم خطورة هذا الموضوع. عنوان أي كتاب يتصدر أي مشروع كتاب بل قد يكون السبب الرئيسي في عدم أو تأخر إصدار الكتاب.أن عنوان الكتاب هو ما يرى الأخرين منك من أقوال أو أفعال و لن تجد أي فرصة لتوضيح أو تبرير لماذا قلت كذا أو فعلت كذا.فالغالب من الناس ليس مهتم بالمضمون أصلاً.عندما تتصرف أو تتحرك في المجتمع فقد يرون منك أموراً تدل على أحكام معينة عنك كأن أن تكون متهوراً أو خاملاً أو حتى فاسقاً.أخبرني أحد الأصدقاء عن شاب قريب له يحافظ على العبادات و صاحب أخلاق عالية و لكن شكله و هيئته و تصرفاته تدل على أن...