المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2018

DEFENSIVE MODE

When was the last time you went into defensive mode? If Somebody says something that challenges your values, heritage, religion or anything that means a lot to you, do you get defensive? What was your reaction to that situation? Or Did you just take the easy way out and brush-off the whole thing? The shortcut to such situations is to ignore this experience and label whoever placed you into that position as ignorant, obnoxious,  arrogant or whatever makes you feel better, but is that the right way of handling similar dilemmas?    
 Honestly and personally speaking, it is really uncomfortable and  “no fun” situation to be in; simply because you find yourself in this predicament and particularly you did not invite the topic; however, there are experiences in life that you would find it a unique opportunity to explore and challenge your reactions and what you are really made of.  In such quandaries awkward situations you would not be...

الأنسان ذلك المخلوق المدمر

من العجيب جداً عند التأمل في القرأن الكريم و بالتحديد في الأيات التى تتكلم عند ذكر كلمةِ " الأنسان " أنها تحمل صفات الذم و ليس لها أي صفة من صفات المدح: قال الله عز و جل: يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ (9) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئ...

خطورة تبخر الوطنية

من الملاحظ في الأونة الأخيرة تنامى ظاهرة التجمعات والملتقيات بين أبناء القبيلة الواحدة من مختلف المناطق و ما يُصاحبها أحياناً من بعض الطوام التى تنافي العقل السليم قبل الدين و مع وجود منصات هائلة من وسائل التواصل الأجتماعي و التي  قد يشارك فيها في بعض الأحيان أشخاص من الخارج ينتمون لذات القبيلة تجعل الأنسان في حيرة من أمره و يتسأل، أن يتجه مجتمعنا؟ مجتمعنا في غالبيته هو مجتمع قبلي والقبيلة هي المكون الرئيسي لهذا المجتمع. أن الخطورة تكمن في العصبية و التى قد تكون وسيلة و شعاراً لاحتقار الآخرين والتباهي عليهم. أن الأهمية بمكان النظر اليوم لهذا المجتمع ككتلة واحدة و التعامل على أساس الأحترام و المحبة بين الناس بغض النظر عن أي فوارق لها علاقة بالعادات و التقاليد. و أيظاً من الأهمية النظر على أن الوطن هو الملاذ الحقيقي و ليست القبيلة لأن الوطن هو العامل الحقيقي لتوحيد النسيج الأجتماعي على أختلاف أطيافه. فالقبيلة مكونٌ مهم في نسيجنا الأجتماعي و له كل التقدير و الأحترام و له تاريخه و أرثه الأصيل و هذا يشمل جميع القبائل بلا أستثناء. أن محاولة أذكاء "ا لتعصب القبلي " وإيقاظ ني...

أصنام تُعبد من دون الله...العقل مثلاً

مما لاشك فيه و لاريب أن الله كرم الأنسان من أمتداد القامة و حسن  الصورة و النطق و التمييز و الأهم من ذلك أن أتاه عقلاً يزن به الأمور و يعرف الضار و النافع، بل جعل التكليف أساسه العقل فالمجنون و الصغير غير مطالب بتكاليف شرعيه قال الله عز و جل: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا " بعض العلماء وصف التفضيل هنا بالعقل و رفعه عن البهائم التى لا عقل لها أصلاً.     الا أن هناك أيتين في كتاب الله تجعلني أتوقف كثيراً عندها و أحاول أن أفهم مدلولاتها، الأولى قول الله عز و جل: "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ" وصف الله عز و جل سيدنا أبراهيم بوصفٍ عظيم لم يصف به أحداً في كتابه و هو قوله عز و جل: "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ "  قال أبن كثير في تفسيره: " " الأمة ...

خِرافٌ سوداء في مجتمعي

أحد سُنن الله في الكون سنة أسمها "سنة التدافع" و هو المداولة و التصادم بين الحق و الباطل حتى يرث الله الأرض و من عليها و من أهدافها:                    - تمييز الصفوف و الفصل بين أهل الحق و الباطل.                    - كشف الباطل و تعريته أمام الناس و ضعفه أمام الحق.                    - أقامة الحجة على الكل يوم القيامة و لتجزى كل نفسٍ بما كسبت.                    - الأهم من هذا كله أظهار الوجه الحقيقي للأشخاص الذين كانوا يخفون في أنفسهم الكثير من الأمور. قال الله تعالى " الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّ...

هل الإسلام اليوم دين أو موروث إجتماعي...؟

هناك من يقول أن الإسلام هو دينٌ و دولة و هذا عندي خطأٌ عظيم.... و هناك من يقول أن الإسلام هو منهج حياة و هذا في نظري لم يفهم الأسلام فهماً شمولياً... الإسلام هو جزءٌ حيويٌ من الكون... نعم هذا هو التقييم الصحيح للأسلام أنه جزءٌ من الكون مثل الكواكب و النجوم. فعندما يكونُ هناك جديةٌ من أتباعه في تطبيقه تطبيقاً حرفياً فستجد التمكين في الأرض و البروز في جميع العلوم و الأعتراف من البعيد قبل القريب و من العدو قبل الصديق على علو المكانةِ و شرف المنزلة لهذا الدين و معتنقيه. و هذا لا يحدث الا في حالةٍ واحدةٍ فقط وهو أن يتمكن الأسلام من قلوب الناس و يكون واقعاً قوياً في حياتهم و مصدراً وحيداً في شرائعهم و سياساتهم و جميع شؤون حياتهم. عندها تكثر الخيرات و تنزل الأمطار و يبارك في الضرع و الزرع. أما أذا حُجّمَ الإسلام عن هذا كله فلا تنتظر الا التخلف في جميع مناحي الحياة و تذيل جميع الأمم و حتى سوء الترابط بين أتباعه. فالإسلام هو "قدر العرب"...نعم أُكررها مرةً أخرى هو "قدر العرب". فلن يُفلح العرب في حياتهم كانوا أفرادً أو جماعات الا بالأسلام. فالعربي لا يعرف كيف يضيع في ...